مدونة الصعاليك... وسقطت البرتقالة داخل فتحة البالوعة!






 
alsaalik blog


الشرطة في إرهاب الشعب.

كانت حلقة الاتجاه المعاكس بالأمس عن الأجهزة الأمنية، التي تحولت وفق أوامر ورؤى الأنظمة السياسية العربية والإسلامية، إلى أجهزة قمعٍ وقتلٍ وهتك أعراضٍ وسلب أموالٍ واختطاف رهائن، وكان الضيف الممثل للأجهزة الأمنية، لواءً متقاعداً اسمه فلاناً المنياوي، وخصمه رجل من دولة تونس، يمثل منظمةً إنسانيةً من منظمات حقوق الإنسان اسمه منصف المرزوقي . 

ارتفعت سخونة اللقاء للغاية بين الضيفين، وأراد الله جلا وعلا بضيف الأجهزة الأمنية هتك أستار أجهزة القمع العربية برمتها، وكانت المفاجأة الأولى في ذلك اللقاء الناري الاستفتاء الذي أجرته القناة عن طريق الإنترنت، حيث أيدت الغالبية من المشاهدين أن أجهزة الأمن العربية ما هي إلا وسيلة قمعٍ وتعذيبٍ وإهانةٍ وإرهابٍ للشعوب، في حين لم تؤيد إلا القلة من المشاهدين مقولة : إن الشرطة في خدمة الشعب ! 

 ومع تقاعد سعادة اللواء الذي حاول في استماتةٍ تحسين صورة الأجهزة الأمنية المشوهة، إلا أنه فقد صوابه عندما احتقنت الأنفس، وارتفعت الأصوات، وتراشق الضيفان الاتهامات، وبدأ التخوين من قبل لواء الشرطة للضيف بأن لديه كافة المعلومات عنه ! لينتقل سعادة اللواء من التخوين إلى رفع الصوت وإلقاء الأوامر عليه بقوله : اخرس ! ثم ختم لواء الداخلية خيوط دراما القمع الطريفة بجوابٍ عن سؤالٍ ألقاه منصف المرزوقي على سعادة اللواء في غمرة احتدام النقاش حيال هذه القضية الشائكة، ما الذي ستفعله لي ؟ أجابه سعادة اللواء بقوله ( حأقطع لسانك ) !! فرد عليه المرزوقي ساخراً هذا في مصر !! 

 أسدل سعادة اللواء بقوله ذلك ستارة تلك الحلقة بتعزيز جميع الاتهامات، وتهافت الحجج، واضمحلال الحقائق، في لجج إرهاب مراكز التفتيش الأمنية ! لقد نسي نفسه وهو اللواء المتقاعد من عمله، وساق تهديده لخصمه أمام الملايين من المشاهدين بأنه سيقطع لسانه ! ماذا لو كان سعادة اللواء على رأس الخدمة !؟ أعتقد أنه كان سيقطع رقبته لا لسانه.
إقراء المزيد