وصف فولمان فيلمه على أنه "معاد للحرب"، آملا أن يتمكن الفيلم المصور الذي نال جائزة أفضل فيلم أجنبي، من "بناء جسور صغيرة".
لكنه لم يتطرق إلى الفصل بين العقلية العسكرية الإسرائيلية وجذور الصراع بين إسرائيل وفلسطين.
يحكي فيلم "ارقص الفالس مع بشير" عن رجل في منتصف العمر يستعيد ذكريات الحرب ومجازر مخيمي صبرا وشاتيلا عام 1982 في لبنان، التي شارك فيها حين كان في الـ19 من عمره.
بعد 27 عاما على هذه المجازر، ، يشارك جنود إسرائيليون شباب في الـ19 من العمر في هجوم عنيف على قطاع غزةـ وقد تخطى عدد القتلى الألف مع أكثر من 5000 جريح.
وأظهرت الإحصاءات الأخيرة أن حوالي 90% من الإسرائيليين يدعمون الحرب على غزة، عكس أغلبية الـ20% من الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل
رحب المجتمع الإسرائيلي بهذا الفيلم، حتى في الأوساط اليمينية، الأمر الذي أثار دهشة المخرج.
"أعتقدت بأن الناس سيعتبرونه فيلما يساريا معاديا للصهيونية. لكن هذا لم يحصل، بل على العكس، فقد لقي ترحيبا واسعا".
وقد تم تمويل الفيلم من قبل الحكومة الإسرائيلية.
لكن ما سبب هذا الترحيب، فيما يدعم الإسرائيليون المجازر في غزة؟
في مجتمع ترتكز فيه الهوية الوطنية على الخدمة في الجيش إلى حد بات هذا جزء من الثقافة الإسرائيلية، يتوقع المرء أن تكون ردة الفعل الإسرائيلية قوية وسلبية تجاه "انتقاد" عملياتهم في لبنان.
في دولة بنت نفسها على كونها ضحية ما تسميه "التهديد العربي" الذي يحيط بها من كافة الجهات، عادة ما يتحول مثل هذا الفيلم إلى جزء من الأفلام البديلة، بدلا من أن يشتهر في الإعلام، وينال الإعجاب العالمي.
لكن، بعد مشاهدة الفيلم، وتخطي الإخراج الرائع، الموسيقى المذهلة وسحر الفيلم بالإجمال، لن يكون صعبا فهم رد الفعل الإسرائيلي.
وقد أعطي فولمان بعضا من الأسباب في مقابلة مع جي تي آي، الأخبار اليهودية والإسرائيلية.
"كان رد الفعل الإسرائيلي إيجابيا لسببين: أظهر إسرائيل على أنها بلد متسامح، يسمح للجنود بالتحدث بحرية عن تجاربهم عن الحرب. وحين تم عرضه في أوروبا، فهم الناس للمرة الأولى أن من ارتكب مجازر صبرا وشاتيلا لم يكن الجيش الإسرائيلي".
وأضاف فولمان "لم يضغطوا على الزناد، بل الحكم المسيحي هو الذي فعل. هذا نوع من الدعاية التي لا يمكن لإسرائيل شراءها بالمال. لذا شجعوا الفيلم".
في تصويره للتورط الإسرائيلي في الحرب الأهلية اللبنانية، وبخاصة في مجازر صبرا وشاتيلا، يظهر المخرج الجنود الإسرائيليين كشباب ساذجين شاركوا في المجزرة لأنهم تواجدوا في الوقت والمكان اللذين وقعت فيه.
رغم قوله أنه لم يشأ يوما أن يصورهم كضحايا، فقد برأ المخرج الجنود الإسرائيليين من ذنبهم.
وتابع أن فيلمه ليس فيلما سياسيا.
وأكد في مقابلة مع فرانس 24 انه " بعيدا كل البعد عن السياسة. إنه فيلم شخصي. لو كان فيلما سياسيا، لكنا عالجنا قضايا أخرى، أي كنا لأجرينا مقابلات مع فلسطينيين ومسيحيين. لكننا لم نفعل. إنه فيلم شخصي حقا".
لكن الفيلم لم يدخل في سياق محدد.
تبدأ رواية فولمان، الذي يلعب الدور الرئيسي، حين يسافر إلى أوروبا ويزور مختلف أنحاء إسرائيل للتحدث مع زملاء له من الجنود الذين حاربوا في لبنان.
ثم يبدأ باسترجاع الذكريات التي نسيها عما حصل حين كان يخدم في بيروت.
خلال الفيلم، لا يتراجع فولمان عن إظهار الحرب على أنها مؤسسة بدون قيمة، ويقول "رسالة فيلمي الأساسية هي فكرة مبتذلة: الحرب سخيفة وغير مجدية. الأطفال يرسلون من قبل زعماء متهكمين إلى القتال".
ويظهر فيلم "ارقص الفالس مع بشير" أعمال إسرائيلية غير إنسانية: الدبابات الإسرائيلية تحطم السيارات في شوارع بيروت الضيقة، جندي يطارده 26 كلبا كان قد قتلهم تحضيرا لقصف بلدة لبنانية، وقناص يقتل رجلا يركب حمارا.
ملخص عن فيلم "ارقص الفالس مع بشير"
اسرائيل غير مسؤولة امام الجمهور
لكن، حين يجمع المخرج جميع قطع الفيلم للجمهور، يفشل في تقديم صورة كاملة عن الدور الإسرائيلي في الحرب الأهلية اللبنانية.
في الواقع، يظهر الفيلم وكأن 150 عنصرا من الكتائب اللبنانية المسيحيين هم الوحيدون المسؤولون عن مقتل بين 750 و3500 فلسطينيا في المخيمات الفلسطينية، وأن كل ما فعلته القيادة العسكرية الإسرائيلية، أو بالأحرى وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أرييل شارون، هو إعطاء الضوء الأخضر للعملية.
ربما يكون من الصعب الطلب من فورمان إعادة شرح جميع الروايات التاريخية في فيلم واحد، لكن بإمكان الجمهور الإسرائيلي تقبل طبيعة الفيلم الحساسة لأنه يبتعد عن إظهار الدولة الإسرائيلية على أنها لاعب سياسي قديم في العنف المنهجي المستمر على الشعبين الفلسطيني واللبناني.
لذا، يبرر الفيلم الأعمال العسكرية الإسرائيلية بحجة "مكافحة الإرهاب"، وهذا مؤثر للغاية عند تأمل كيف سينظر إلى الحرب الحالية على غزة بعد فوات الأوان.
كما يفشل الفيلم في تصوير الجنود الإسرائيليين كمشاركين مباشرين في مجازر صبرا وشاتيلا، فهم كانوا ينفذون الأوامر فكانوا بذلك مشاركين صامتين، ما يلقي بالمسؤولية الكاملة على القيادة العليا.
كنتيجة على ذلك، وقد يكون ذلك بغير نية فولمان، تم إلغاء المسؤولية الفردية، وهذا ينعكس إلى حد ما على أعمال الجنود الإسرائيليين في غزة اليوم.
لبنان 1982، غزة 2009
أما بالنسبة إلى الدعم الشعبي للاحتلال الإسرائيلي لبيروت عام 1982 وأعمال الجيش الإسرائيلي وقتها، فيظهر أن الرأي العام الإسرائيلي كان ضد المجازر التي ارتكبت في صبرا وشاتيلا.
فأقام حوالي 400,000 إسرائيلي التظاهرات في شوارع تل أبيب، للضغط على الكنيست لإجراء تحقيق بعد تسريب تقارير عن المجازر.
فجاء تقرير كاهان نتيجة للتحقيق ليقول أن وزير الدفاع الإسرائيلي شارون كان مسؤولا شخصيا عن المجازر، ما أدى إلى استقالته رغم بقائه في الحكومة.
اليوم، تعتبر شوارع إسرائيل فارغة مقارنة بعام 1982.
فوصل عدد المشاركين في أكبر مظاهرة شهدتها تل ابيب إلى 10 آلاف شخصا (رغم أن حوالي 100 ألف فلسطيني-إسرائيلي تظاهروا في بلدة سخنين).
ويزداد الدعم الشعبي الإسرائيلي للحرب الحالية مع إظهار شاشات التلفزة تزايدا سريعا في عدد القتلى الفلسطينيين في غزة، وما يثير العجب أن فيلم فولمان "المعادي للحرب" يلاقي الإحسان في إسرائيل.
في مدونة أنغري أراب، يسأل بروفيسور العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا، أسعد أبو خليل، عن ردة الفعل العالمية إن قام الفلسطينيون بمثل هذا الفيلم.
"إن صور كاتب من حماس فيلما عن تجربته في غزة، هل يستقبله المجتمع الهوليودي بأذرع مفتوحة، وهل تغرقه وسائل الإعلام الليبرالية بالمديح؟"
وقال في رسالة الكترونية لمنصات "يصفق الليبراليون في الغرب للجنود الإسرائيليين في الحروب، ويصفقون لهم لكل ما يفعلونه في حياتهم بعد الحرب، إن عملوا في الأفلام أو في المطاعم".
في المقطع الأخير من الفيلم، تتحول الصور إلى شريط أخبار مصور يظهر نسوة فلسطينية يعدن إلى المخيم ليجدن أطفالهن وأزواجهن موتى.
ثم يركز المقطع على امرأة تصرخ وتبكي "أين العرب؟ أين العرب؟"
بالطبع، هذا سؤال شرعي يمكن لأي كان أن يطرحه.
لكن لماذا يستخدم فولمان الذي أراد الفيلم تجربة شخصية يسترجع فيها وزملاؤه الفظائع التي شهدوها في حرب 1982، هذا المشهد؟
ولماذا يطرح هذا السؤال؟
اضغط هنا لزيارة موقع الفيلم
اقرأ ايضا على موقع منصات
لكنه لم يتطرق إلى الفصل بين العقلية العسكرية الإسرائيلية وجذور الصراع بين إسرائيل وفلسطين.
يحكي فيلم "ارقص الفالس مع بشير" عن رجل في منتصف العمر يستعيد ذكريات الحرب ومجازر مخيمي صبرا وشاتيلا عام 1982 في لبنان، التي شارك فيها حين كان في الـ19 من عمره.
بعد 27 عاما على هذه المجازر، ، يشارك جنود إسرائيليون شباب في الـ19 من العمر في هجوم عنيف على قطاع غزةـ وقد تخطى عدد القتلى الألف مع أكثر من 5000 جريح.
وأظهرت الإحصاءات الأخيرة أن حوالي 90% من الإسرائيليين يدعمون الحرب على غزة، عكس أغلبية الـ20% من الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل
رحب المجتمع الإسرائيلي بهذا الفيلم، حتى في الأوساط اليمينية، الأمر الذي أثار دهشة المخرج.
"أعتقدت بأن الناس سيعتبرونه فيلما يساريا معاديا للصهيونية. لكن هذا لم يحصل، بل على العكس، فقد لقي ترحيبا واسعا".
وقد تم تمويل الفيلم من قبل الحكومة الإسرائيلية.
لكن ما سبب هذا الترحيب، فيما يدعم الإسرائيليون المجازر في غزة؟
في مجتمع ترتكز فيه الهوية الوطنية على الخدمة في الجيش إلى حد بات هذا جزء من الثقافة الإسرائيلية، يتوقع المرء أن تكون ردة الفعل الإسرائيلية قوية وسلبية تجاه "انتقاد" عملياتهم في لبنان.
في دولة بنت نفسها على كونها ضحية ما تسميه "التهديد العربي" الذي يحيط بها من كافة الجهات، عادة ما يتحول مثل هذا الفيلم إلى جزء من الأفلام البديلة، بدلا من أن يشتهر في الإعلام، وينال الإعجاب العالمي.
لكن، بعد مشاهدة الفيلم، وتخطي الإخراج الرائع، الموسيقى المذهلة وسحر الفيلم بالإجمال، لن يكون صعبا فهم رد الفعل الإسرائيلي.
وقد أعطي فولمان بعضا من الأسباب في مقابلة مع جي تي آي، الأخبار اليهودية والإسرائيلية.
"كان رد الفعل الإسرائيلي إيجابيا لسببين: أظهر إسرائيل على أنها بلد متسامح، يسمح للجنود بالتحدث بحرية عن تجاربهم عن الحرب. وحين تم عرضه في أوروبا، فهم الناس للمرة الأولى أن من ارتكب مجازر صبرا وشاتيلا لم يكن الجيش الإسرائيلي".
وأضاف فولمان "لم يضغطوا على الزناد، بل الحكم المسيحي هو الذي فعل. هذا نوع من الدعاية التي لا يمكن لإسرائيل شراءها بالمال. لذا شجعوا الفيلم".
في تصويره للتورط الإسرائيلي في الحرب الأهلية اللبنانية، وبخاصة في مجازر صبرا وشاتيلا، يظهر المخرج الجنود الإسرائيليين كشباب ساذجين شاركوا في المجزرة لأنهم تواجدوا في الوقت والمكان اللذين وقعت فيه.
رغم قوله أنه لم يشأ يوما أن يصورهم كضحايا، فقد برأ المخرج الجنود الإسرائيليين من ذنبهم.
وتابع أن فيلمه ليس فيلما سياسيا.
وأكد في مقابلة مع فرانس 24 انه " بعيدا كل البعد عن السياسة. إنه فيلم شخصي. لو كان فيلما سياسيا، لكنا عالجنا قضايا أخرى، أي كنا لأجرينا مقابلات مع فلسطينيين ومسيحيين. لكننا لم نفعل. إنه فيلم شخصي حقا".
لكن الفيلم لم يدخل في سياق محدد.
تبدأ رواية فولمان، الذي يلعب الدور الرئيسي، حين يسافر إلى أوروبا ويزور مختلف أنحاء إسرائيل للتحدث مع زملاء له من الجنود الذين حاربوا في لبنان.
ثم يبدأ باسترجاع الذكريات التي نسيها عما حصل حين كان يخدم في بيروت.
خلال الفيلم، لا يتراجع فولمان عن إظهار الحرب على أنها مؤسسة بدون قيمة، ويقول "رسالة فيلمي الأساسية هي فكرة مبتذلة: الحرب سخيفة وغير مجدية. الأطفال يرسلون من قبل زعماء متهكمين إلى القتال".
ويظهر فيلم "ارقص الفالس مع بشير" أعمال إسرائيلية غير إنسانية: الدبابات الإسرائيلية تحطم السيارات في شوارع بيروت الضيقة، جندي يطارده 26 كلبا كان قد قتلهم تحضيرا لقصف بلدة لبنانية، وقناص يقتل رجلا يركب حمارا.
ملخص عن فيلم "ارقص الفالس مع بشير"
اسرائيل غير مسؤولة امام الجمهور
لكن، حين يجمع المخرج جميع قطع الفيلم للجمهور، يفشل في تقديم صورة كاملة عن الدور الإسرائيلي في الحرب الأهلية اللبنانية.
في الواقع، يظهر الفيلم وكأن 150 عنصرا من الكتائب اللبنانية المسيحيين هم الوحيدون المسؤولون عن مقتل بين 750 و3500 فلسطينيا في المخيمات الفلسطينية، وأن كل ما فعلته القيادة العسكرية الإسرائيلية، أو بالأحرى وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أرييل شارون، هو إعطاء الضوء الأخضر للعملية.
ربما يكون من الصعب الطلب من فورمان إعادة شرح جميع الروايات التاريخية في فيلم واحد، لكن بإمكان الجمهور الإسرائيلي تقبل طبيعة الفيلم الحساسة لأنه يبتعد عن إظهار الدولة الإسرائيلية على أنها لاعب سياسي قديم في العنف المنهجي المستمر على الشعبين الفلسطيني واللبناني.
لذا، يبرر الفيلم الأعمال العسكرية الإسرائيلية بحجة "مكافحة الإرهاب"، وهذا مؤثر للغاية عند تأمل كيف سينظر إلى الحرب الحالية على غزة بعد فوات الأوان.
كما يفشل الفيلم في تصوير الجنود الإسرائيليين كمشاركين مباشرين في مجازر صبرا وشاتيلا، فهم كانوا ينفذون الأوامر فكانوا بذلك مشاركين صامتين، ما يلقي بالمسؤولية الكاملة على القيادة العليا.
كنتيجة على ذلك، وقد يكون ذلك بغير نية فولمان، تم إلغاء المسؤولية الفردية، وهذا ينعكس إلى حد ما على أعمال الجنود الإسرائيليين في غزة اليوم.
لبنان 1982، غزة 2009
أما بالنسبة إلى الدعم الشعبي للاحتلال الإسرائيلي لبيروت عام 1982 وأعمال الجيش الإسرائيلي وقتها، فيظهر أن الرأي العام الإسرائيلي كان ضد المجازر التي ارتكبت في صبرا وشاتيلا.
فأقام حوالي 400,000 إسرائيلي التظاهرات في شوارع تل أبيب، للضغط على الكنيست لإجراء تحقيق بعد تسريب تقارير عن المجازر.
فجاء تقرير كاهان نتيجة للتحقيق ليقول أن وزير الدفاع الإسرائيلي شارون كان مسؤولا شخصيا عن المجازر، ما أدى إلى استقالته رغم بقائه في الحكومة.
اليوم، تعتبر شوارع إسرائيل فارغة مقارنة بعام 1982.
فوصل عدد المشاركين في أكبر مظاهرة شهدتها تل ابيب إلى 10 آلاف شخصا (رغم أن حوالي 100 ألف فلسطيني-إسرائيلي تظاهروا في بلدة سخنين).
ويزداد الدعم الشعبي الإسرائيلي للحرب الحالية مع إظهار شاشات التلفزة تزايدا سريعا في عدد القتلى الفلسطينيين في غزة، وما يثير العجب أن فيلم فولمان "المعادي للحرب" يلاقي الإحسان في إسرائيل.
في مدونة أنغري أراب، يسأل بروفيسور العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا، أسعد أبو خليل، عن ردة الفعل العالمية إن قام الفلسطينيون بمثل هذا الفيلم.
"إن صور كاتب من حماس فيلما عن تجربته في غزة، هل يستقبله المجتمع الهوليودي بأذرع مفتوحة، وهل تغرقه وسائل الإعلام الليبرالية بالمديح؟"
وقال في رسالة الكترونية لمنصات "يصفق الليبراليون في الغرب للجنود الإسرائيليين في الحروب، ويصفقون لهم لكل ما يفعلونه في حياتهم بعد الحرب، إن عملوا في الأفلام أو في المطاعم".
في المقطع الأخير من الفيلم، تتحول الصور إلى شريط أخبار مصور يظهر نسوة فلسطينية يعدن إلى المخيم ليجدن أطفالهن وأزواجهن موتى.
ثم يركز المقطع على امرأة تصرخ وتبكي "أين العرب؟ أين العرب؟"
بالطبع، هذا سؤال شرعي يمكن لأي كان أن يطرحه.
لكن لماذا يستخدم فولمان الذي أراد الفيلم تجربة شخصية يسترجع فيها وزملاؤه الفظائع التي شهدوها في حرب 1982، هذا المشهد؟
ولماذا يطرح هذا السؤال؟
اضغط هنا لزيارة موقع الفيلم
اقرأ ايضا على موقع منصات
| لنرقص مع بشير | |
| نشر 27/05/2008 - 14:51 | |
| أشاد النقاد في مهرجان "كان" الدولي للأفلام بفيلم الجندي الإسرائيلي السابق أري فولمان "الفالس مع بشير"، وهو فيلم مذكرات بالرسوم المتحركة يتحدث عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 ومجازر صبرا وشاتيلا. | |