"آرت دبي 2010" مبيعات موازية أو تفوق تلك التي شهدها المعرض في دورة العام الماضي



 
عبّرت غالبية الصالات الفنية المشاركة في معرض «آرت دبي 2010» عن ثقتها بأن يحقق المعرض مبيعات موازية أو تفوق تلك التي حققها المعرض في دورة العام الماضي وذلك في دراسة استطلاعية أجريت حول المبيعات التي يمكن أن يحققها المعرض.
 
Art Dubai 2010. Khaled Ben Slimane and Behdad Lahooti.


بمشاركة أكثر من 60 صالة عرض فنية هذه السنة، أكثر من نصفهم من خارج منطقة الشرق الأوسط، باتت صالات العرض الدولية تتجه وبشكل متزايد إلى منطقة الشرق الأوسط والأسواق المجاورة لاغتنام الفرص الجديدة التي تتميز بها سوق الفنون المعاصرة، كما وجد المستطلعون أن سوق الشرق الأوسط تلعب دوراً هاماً وحيوياً في صناعة الفنون المعاصرة، حيث أشار قرابة 75 بالمائة من المستطلعين أن دبي باتت تشكل مركزاً رئيسياً للفنون في منطقة الشرق الأوسط، وأن آرت دبي هو أحد المنصات الهامة للالتقاء بالمقتنين الجدد.
 
وأشار جون مارتن، مدير ومؤسس معرض آرت دبي، أن هذه النتائج تؤكد على استمرار الثقة في تطوير سوق الفنون في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والدور المركزي الذي استطاعت دبي أن تحققه كسوق رئيسية لتجارة الفنون في المنطقة، وقال: "على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة على مدى الأشهر الثمانية عشرة الماضية، أظهرت الأسواق الفنية في منطقة الشرق الأوسط مرونة كبيرة بشكل عام، كما استطاعت دبي أن تؤكد مكانتها كمنصة هامة لسوق الفنون المعاصرة في منطقة الشرق الأوسط. وقد أكدَّ أكثر من 75 بالمائة من الصالات الفنية المشاركة في المعرض أن دبي باتت تقف الآن في طليعة المراكز الفنية في منطقة الشرق الأوسط، وأن معرض «آرت دبي» لا يزال يوفر أفضل الفرص للالتقاء بمقتني الأعمال الفنية الجدد من المنطقة والعالم. واستطاع المعرض الذي اشتهر بأعلى مستويات من الإبداع والجودة على مدى أربع سنوات، ترسيخ مكانته كأحد أهم المعارض الفنية الجديدة على مستوى العالم. وتجسد الثقة المتواصلة بهذا المعرض اعتقادنا الراسخ بأن دبي تتمتع بكامل العناصر والسمات لتكون أحد أهم مراكز الفن العالمية الجديدة وملتقى هام للإبداع والابتكار وتبادل الأفكار".
 
وفي الوقت الذي انصب فيه اهتمام الصالات الفنية التي شاركت في الدورات السابقة للمعرض على إيجاد الفنانين الجدد وتمثيلهم وتبني أعمالهم وعلى تحقيق المبيعات المباشرة، إلا أن الدراسة الجديدة تشير إلى أن هذه الصالات ستركز الآن بشكل أكبر على تمثيل فنانيها الحاليين وتأسيس قاعدة إقليمية من العملاء من مقتني الأعمال الفنية. وتابع مارتن حديثه قائلاً: "وكما بات مقتنو الأعمال الفنية في المنطقة أكثر تركيزاً وخبرة بمقتنياتهم، فإن الصالات الفنية أصبحت قادرة على تكريس مساحات أكبر ضمن صالاتهم للفنانين الذين تحاكي أعمالهم بشكل أوثق تطلعات مقتني الأعمال الفنية في المنطقة. إنني مسرور جداً بقيام عدد كبير من الصالات الفنية بتقديم عروض فردية لبعض الفنانين الناشئين والمعروفين وتمثيلهم بشكل أكبر أمام جمهور الزوار. كما سيخصص معرض «آرت دبي 2010» مساحة جديدة للوحات الفنية والتماثيل ذات الجودة العالية والتي تعود لفترة الخمسينيات والسبعينيات من القرن الماضي لتوفر بذلك إطار وسياق فني فريد لعرض انجازات هؤلاء الفنانين المعاصرين".
 
وتابع مارتن قائلاً: "يأتي المقتنون والقيمون إلى معرض آرت دبي بهدف اكتشاف المواهب الفنية والأفكار الجديدة وسيبقى هذا التوجه هو الدافع الرئيسي لإستراتيجية المعرض على المدى الطويل. كما أننا نثني على الشراكة المتواصلة مع مؤسسة «بدون» الفنية التي ستقوم بالإشراف على تصميم برنامج فني هام يركز على المواهب الجديدة من منطقة الشرق الأوسط وغيرها". وسيشكل مفهوم "البازار" الفكرة الرئيسية لعدد من القيمين الذين يستضيفهم المعرض كضيوف شرف خلال دورة هذا العام مثل آرام موشيدي من صالة «لكسا آرت» الفنية، وكل من سوهارب موهيبي وأوزجي أورسوي. وبالإضافة إلى ذلك، سيقوم كل من أنطونيا كارفر، ومسعود أمر الله آل علي، المنتج الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي ومؤسس مسابقة أفلام من الأمارات، بالإشراف على تصميم برنامج خاص بعدد من الأفلام لمنتجين وممثلين إماراتيين، وسيركز هذا البرنامج على استكشاف السمات السريالية والروحية في سلسلة من الأفلام القصيرة وأفلام الفيديو.
 
وبالإضافة إلى الصالات الفنية المشاركة في معرض آرت دبي 2010 والتي يزيد عددها عن 60 صالة، سيقوم المعرض بكشف النقاب عن الأعمال الفائزة بجائزة أبراج كابيتال للأعمال الفنية 2010. وستسكشف الفرق الثلاثة التي يتألف كل منها من فنان وقيم بالإعلان عن مشاريعهم الفنية الفائزة بهذه الجائزة التي من شأنها أن تعزز من السمعة والشهرة العالمية لهؤلاء الفنانين وتوسع من تواصلهم مع مجتمع الفنون على الصعيد الدولي. وتعتبر جائزة أبراج كابيتال للأعمال الفنية في سنتها الثانية هي الجائزة الفنية الأغلى من نوعها في العالم، والتي تتيح فرصة كبيرة للتعاون الخلاق بين القيمين الدوليين وفنانين من منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.
 
كما ستقوم دار المجوهرات العالمية "فان كليف آند آربلز" باستضافة عرض استثنائي للساعات تحت عنوان: "شعر الزمن". ويهدف هذا العرض الذي يكرس للتصاميم الفريدة والنادرة من الساعات، إلى تسليط الضوء على عراقة وتميز الدار في تصميم الساعات الفريدة والأخاذة.
 
ومن الجدير بالذكر أن معرض «آرت دبي 2010» يقام بالشراكة مع المؤسسة الاستثمارية أبراج كابيتال المتخصصة باستثمارات الملكية الخاصة، وبدعم متواصل من الرعاة كل من «فان كليف آند أربلز» وفنادق ومنتجعات جميرا.