| مجتمع منصات | مدونات | ملفات البلد | عن الثقافة | اخبار |
المصري اليوم، بالإنكليزية
نشر أغسطس 21st, 2009
يبدو أن مشاريع النسخة الإنكليزية المجددة من الصحيفة المصرية الإلكترونية المستقلة الأولى في مصر "المصري اليوم" كبيرة. انطلقت البوابة الإلكترونية قبل شهرين وتأمل إطلاق نسخة مطبوعة بحلول نهاية العام. قامت منصات بزيارة إلى مكاتب الصحيفة في القاهرة.
دخلت الساحة الإعلامية الإنكليزية في مصر منافسة جديدة تهدف إلى التوسع في الحجم والانتشار بسرعة. بعد شهرين من انطلاقها على شبكة الإنترنت، أصبح طاقم عمل النسخة الإنكليزية من صحيفة المصري اليوم يضم عشرة كتاب ومحررين متفرغين مع خطط لتوظيف المزيد في الأشهر القليلة المقبلة. كما تعمل الصحيفة حالياً على تأسيس مكتب بدوام كامل لترجمة الأخبار من العربية إلى الإنكليزية.
كالنسخة العربية، تقدم النسخة الإنكليزية رؤية مستقلة عن السياسات المصرية والمجتمع المصري. كما تقدم البوابة الإلكترونية حالياً تغطية معمقة لقضايا حقوق الإنسان واعتصامات العمال وقسماًَ متجددا للفنون والثقافة يضم كذلك نقداً للكتب والأفلام.
في عدد الأربعاء، نشرت البوابة مقالات حول الاعتصامات المستمرة لخبراء وزارة العدل المصريين، ودعوات مجموعات حقوقية للرئيس الأميركي باراك أوباما للضغط على مصر حول أوضاع حقوق الإنسان في البلاد خلال زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن، وتقريراً عن الشباب المصريين المهاجرين إلى أوروبا.
إضافة إلى التقارير المطبوعة، يقدم مكتب متعدد الوسائط بين النسختين العربية والانكليزية إلى القراء تسجيلات فيديو حول مواضيع مختلفة منها المظاهرات ضد عنف رجال الشرطة، والشجارات في محطة مترو الأنفاق بالقاهرة، والقتل الجماعي للخنازير المصرية على يد رجال الشرطة عند انتشار مرض انفلوانزا الخنازير قبل أشهر.
فاطمة فرج، رئيسة تحرير النسخة الإنكليزية لصحيفة المصري اليوم الإلكترونية، قالت لمنصات: "هدفنا الأساسي هو إظهار الأفضل لدى المصري اليوم إلى قراء اللغة الإنكليزية".
أصبحت صحيفة المصري اليوم بلغتها العربية التي انطلقت قبل سنوات قليلة، أهم صحيفة مستقلة في مصر، يقرأها أكثر من 200,000 قارئ في البلاد يومياً.
وتضم المنشورات الإنكليزية في مصر: صحيفة "دايلي نيوز"، التي تتلقى تمويلاً خاصاً وانطلقت عام 2005 لتوزع مع صحيفة "انترناشونال هيرالد تريبيون" أو تباع وحدها بسعر أرخص، وكذلك "غازيت" المصرية، المتحدثة باسم الحكومة ، و"الأهرام" الأسبوعية الموجودة منذ الأزل والتابعة لصحيفة الأهرام الرسمية.
وتقول فاطمة فرج أن الصحيفة الإنكليزية تستهدف المصريين المقيمين في الخارج والذين يجدون صعوبة في قراءة العربية، إضافة إلى الأجانب في المنطقة ومراكز البحث.
بدأت النسخة الإنكليزية من صحيفة المصري اليوم كجزء من مبادرة لتجديد النسخة الإنكليزية القديمة للصحيفة العربية، والتي كانت تقدم للقراء تقارير مترجمة لأهم المقالات المنشورة في النسخة العربية. بعيد ذلك، بدأت البوابة تنشر أخبارها الخاصة إضافة إلى الأخبار المترجمة.
ثم بدأت الصحيفة بتوظيف كتاب متفرغين في نيسان/أبريل الماضي، بعد حوالي شهرين من انطلاق البوابة الإلكترونية، والتي تقول فرج إنها واجهت مشاكل تقنية، لكنها تضيف أن النسخة الجديدة للموقع الإلكتروني قيد الإنجاز حالياً.
وأثبت المحتوى الإنكليزي للصحيفة شعبيته مع النسخة العربية لدرجة أنه طلب من المكتب التحريري للنسخة الإنكليزية ترجمة أخباره إلى العربية، ما يشير إلى شراكة قوية متبادلة في المستقبل بين النسختين.
ويبدو أن التقارير حول حقوق الإنسان هي الأكثر طلباً.
تقول فاطمة: "تمت ترجمة بعضٍ من مقالاتنا الأخيرة عن حقوق الإنسان إلى العربية".
يضم طاقم العمل مصريين وأجانب. فتؤكد فاطمة أن أهم عنصرين للكتابة في الصحيفة هي معرفة الصحفيين الأجانب القوية بمصر ، وفهم اللغة العربية.
تتوافر النسخة الإنكليزية لصحيفة المصري اليوم على البوابة الإلكترونية فقط، لكن طاقم العمل يأمل بتقديم نسخة مطبوعة في المستقبل القريب.
تسجيل صحيفة في مصر قد يكون أحياناً كابوساً يستغرق الوقت الطويل، لكن فاطمة فرج عندها ثقة في المشروع وتقول إنها "واثقة كل الثقة أن المشروع سيتحقق".
وإن لم يتحقق الحلم، يمكن تسجيل الصحيفة في قبرص كما حصل مع عدد من الصحف المصرية المستقلة السابقة.
وفي سؤال عن الرقابة وما إذا كانت الصحيفة تعاني من مشاكل مع السلطات، تجيب فرج "على الإطلاق. فالصحافة الإنكليزية في مصر لها معايير مختفلة، وهي تتمتع بحرية أكبر. لكن بالطبع، لدينا خطوطنا الحمراء".
وتخطط الصحيفة في المستقبل إلى إطلاق تقرير خاص عن حركة الاعتصام في مصر، إضافة إلى قسم سياسي، وقسم للمواضيع العالمية الأوسع مثل القضايا البيئية والتي قد تربط الصحيفة بمنطقة أوسع، وحتى العالم أجمع.
وتختم فاطمة بثقة: "سنستغل مواردنا قدر الإمكان".
كالنسخة العربية، تقدم النسخة الإنكليزية رؤية مستقلة عن السياسات المصرية والمجتمع المصري. كما تقدم البوابة الإلكترونية حالياً تغطية معمقة لقضايا حقوق الإنسان واعتصامات العمال وقسماًَ متجددا للفنون والثقافة يضم كذلك نقداً للكتب والأفلام.
في عدد الأربعاء، نشرت البوابة مقالات حول الاعتصامات المستمرة لخبراء وزارة العدل المصريين، ودعوات مجموعات حقوقية للرئيس الأميركي باراك أوباما للضغط على مصر حول أوضاع حقوق الإنسان في البلاد خلال زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن، وتقريراً عن الشباب المصريين المهاجرين إلى أوروبا.
إضافة إلى التقارير المطبوعة، يقدم مكتب متعدد الوسائط بين النسختين العربية والانكليزية إلى القراء تسجيلات فيديو حول مواضيع مختلفة منها المظاهرات ضد عنف رجال الشرطة، والشجارات في محطة مترو الأنفاق بالقاهرة، والقتل الجماعي للخنازير المصرية على يد رجال الشرطة عند انتشار مرض انفلوانزا الخنازير قبل أشهر.
فاطمة فرج، رئيسة تحرير النسخة الإنكليزية لصحيفة المصري اليوم الإلكترونية، قالت لمنصات: "هدفنا الأساسي هو إظهار الأفضل لدى المصري اليوم إلى قراء اللغة الإنكليزية".
أصبحت صحيفة المصري اليوم بلغتها العربية التي انطلقت قبل سنوات قليلة، أهم صحيفة مستقلة في مصر، يقرأها أكثر من 200,000 قارئ في البلاد يومياً.
وتضم المنشورات الإنكليزية في مصر: صحيفة "دايلي نيوز"، التي تتلقى تمويلاً خاصاً وانطلقت عام 2005 لتوزع مع صحيفة "انترناشونال هيرالد تريبيون" أو تباع وحدها بسعر أرخص، وكذلك "غازيت" المصرية، المتحدثة باسم الحكومة ، و"الأهرام" الأسبوعية الموجودة منذ الأزل والتابعة لصحيفة الأهرام الرسمية.
وتقول فاطمة فرج أن الصحيفة الإنكليزية تستهدف المصريين المقيمين في الخارج والذين يجدون صعوبة في قراءة العربية، إضافة إلى الأجانب في المنطقة ومراكز البحث.
بدأت النسخة الإنكليزية من صحيفة المصري اليوم كجزء من مبادرة لتجديد النسخة الإنكليزية القديمة للصحيفة العربية، والتي كانت تقدم للقراء تقارير مترجمة لأهم المقالات المنشورة في النسخة العربية. بعيد ذلك، بدأت البوابة تنشر أخبارها الخاصة إضافة إلى الأخبار المترجمة.
ثم بدأت الصحيفة بتوظيف كتاب متفرغين في نيسان/أبريل الماضي، بعد حوالي شهرين من انطلاق البوابة الإلكترونية، والتي تقول فرج إنها واجهت مشاكل تقنية، لكنها تضيف أن النسخة الجديدة للموقع الإلكتروني قيد الإنجاز حالياً.
وأثبت المحتوى الإنكليزي للصحيفة شعبيته مع النسخة العربية لدرجة أنه طلب من المكتب التحريري للنسخة الإنكليزية ترجمة أخباره إلى العربية، ما يشير إلى شراكة قوية متبادلة في المستقبل بين النسختين.
ويبدو أن التقارير حول حقوق الإنسان هي الأكثر طلباً.
تقول فاطمة: "تمت ترجمة بعضٍ من مقالاتنا الأخيرة عن حقوق الإنسان إلى العربية".
يضم طاقم العمل مصريين وأجانب. فتؤكد فاطمة أن أهم عنصرين للكتابة في الصحيفة هي معرفة الصحفيين الأجانب القوية بمصر ، وفهم اللغة العربية.
تتوافر النسخة الإنكليزية لصحيفة المصري اليوم على البوابة الإلكترونية فقط، لكن طاقم العمل يأمل بتقديم نسخة مطبوعة في المستقبل القريب.
تسجيل صحيفة في مصر قد يكون أحياناً كابوساً يستغرق الوقت الطويل، لكن فاطمة فرج عندها ثقة في المشروع وتقول إنها "واثقة كل الثقة أن المشروع سيتحقق".
وإن لم يتحقق الحلم، يمكن تسجيل الصحيفة في قبرص كما حصل مع عدد من الصحف المصرية المستقلة السابقة.
وفي سؤال عن الرقابة وما إذا كانت الصحيفة تعاني من مشاكل مع السلطات، تجيب فرج "على الإطلاق. فالصحافة الإنكليزية في مصر لها معايير مختفلة، وهي تتمتع بحرية أكبر. لكن بالطبع، لدينا خطوطنا الحمراء".
وتخطط الصحيفة في المستقبل إلى إطلاق تقرير خاص عن حركة الاعتصام في مصر، إضافة إلى قسم سياسي، وقسم للمواضيع العالمية الأوسع مثل القضايا البيئية والتي قد تربط الصحيفة بمنطقة أوسع، وحتى العالم أجمع.
وتختم فاطمة بثقة: "سنستغل مواردنا قدر الإمكان".
| ||||||||||||
Copyright
Copyright © 2013 Menassat
All Rights Reserved
All Rights Reserved


