| مجتمع منصات | مفكرة | مدونات | رأي | عن الثقافة | اخبار |
غزة بعيون النساء
Posted20/07/2009 - 17:18
يستعد مركز شؤون المرأة بغزة لإطلاق مهرجانه الأول لأفلام المرأة الروائية والتسجيلية تحت شعار" غزة بعيون النساء" قبل نهاية العام 2009 بهدف تسليط الضوء على سينما المرأة ولإبراز إبداعات المرأة الفلسطينية والعربية.
يهدف المهرجان الى خلق حالة ثقافية من خلال السينما والتواصل مع المخرجات الفلسطينيات والعربيات، بالإضافة الى تنمية وصقل قدرات المخرجات الفلسطينيات، ويعتبر الأول من نوعه في قطاع غزة.
اعتماد وشح منسقة برنامج الفيديو بالمركز أكدت أن الهدف المباشر من المهرجان هو إبراز المخرجات الفلسطينيات المبدعات ليعبرن عن قضاياهن وطرح همومهن، وإيصال رسالتهن إلى العالم العربي بأن المرأة الفلسطينية تستطيع أن تبدع حتى في أصعب الظروف.
وتوضح وشح أن هناك مواهب نسوية في الإخراج بحاجة إلى اهتمام ورعاية وأن المركز دأب خلال أكثر من ثلاث سنوات محاولا تقديم برامجه في هذا المجال لتعزيز قدرات المخرجة الفلسطينية وإعداد مخرجات جديدات.
مشاركات عربية
وأوضحت وشح أن عدد الأفلام التي ستشارك في المهرجان من 45 الى50 فيلم ما بين عربي ومحلي، ومن الدول العربية المشاركة مصر والجزائر والعراق والمغرب والسودان والأردن، لافتة إلى أن الحصار على قطاع غزة صعّب من عملية التواصل مع المخرجات العربيات إلى حد كبير.
لكنها أشارت إلى انه من خلال الاتصالات الهاتفية والانترنت تم كسر الحصار، وأنه تم تحديد نقاط تجمّع للأفلام العربية المشاركة بالمهرجان في كل من مصر مع المخرجة سمى العريان، والأردن مع المخرج تيسير مشارقه، والمغرب مع المخرج عمر الفاتحي ، إلى جانب تسع أفلام من الضفة الغربية وأفلام أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
في السياق ذاته أوضحت وشح أن المهرجان الأول لأفلام المرأة سيستمر لمدة ثلاث أيام متتالية ، يتخللها ورش عمل لمناقشة الأفلام من خلال لجنة مشاهدة أعدت خصيصا لانتقاء الأفلام الجيدة لاسيما أفلام غزة.
تجربة رائدة
من جانبه أكد المخرج الفلسطيني سعود مهنا عضو استشاري في لجنة الإشراف على المهرجان على أن الاتصالات مازالت جارية مع مخرجات عربيات للمشاركة بأعمالهن، وأن هناك الكثير منهن أبدين استعدادهن للمشاركة في هذا المهرجان، لافتا إلى وجود مجموعة مخرجات من محافظات الضفة الغربية ومن قطاع غزة يشمل مشاركة المخرجات المنتسبات للمركز وخارجه.
وتوقّع مهنا أن تكون المشاركة أعلى من المتوسط على اعتبار أنه المهرجان الأول لأفلام النساء وتجربة أولى في هذا المجال. وتوقع أن تكون المشاركة العام القادماكبر بكثير بعد انطلاق نسخته الأولى.
ونفى مهنا أن يكون مهرجان أفلام النساء جاء متأخرا، موضحا أن هذا المهرجان بداية انطلاق قوية لمخرجات محليات يتناولن قضايا المرأة بشكل لائق، خاصة وانه يأتي في ظل الظروف القاهرة التي يمر بها الفلسطينيون وتحديدا النساء في قطاع غزة.
واعتبر مهنا أن المهرجان فرصة لمخرجات غزة للنهوض والاجتهاد رغم المعوقات والعراقيل، وأوضح انه يوجد توجه عالمي وعربي لأفلام المرأة وصانعات الأفلام خاصة بالقاهرة والمغرب واسبانيا. وأعرب مهنا عن سعادته بكونه عضو لجنة الإشراف على المهرجان الفلسطيني في غزة الذي سيحاول من خلاله تقديم ما لديه من خبرات من أجل الوطن بعد أن كان عضو لجنة تحكيم في مهرجانات عربية.
ويتم الاستعداد للمهرجان حاليا بتصوير باقي افلام النساء من قبل المخرجات وسوف ينطلق مباشرة بعد نهاية شهر آب\ اغسطس القادم. وسيقام المهرجان في مدينة غزة وتحديدا في مركز رشاد الشوا الثقافي.
وتركز مواضيع الافلام المحلية المشاركة على قضايا المرأة الفلسطيني خاصة المراة بغزة في ظل الحصار، والحرب على غزة وقضايا نسوية اخرى كالعنف والطلاق وابداعات المراة، اما عربيا فهي تتناول قضايا مختلفة للمرأة العربية.
جدير ذكره أن إدارة المهرجان مكونة من: أمال صيام المدير التنفيذي للمركز، وزينب الغنيمي مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية، مي نايف محاضرة جامعية، سعود مهنا مخرج، ماجدة ثابت مخرجة، خليل الزين مخرج، هداية شمعون إعلامية وكاتبة، اعتماد وشح منسقة برنامج الفيديو، نور الحلبي مساعد منسقة البرنامج.
اعتماد وشح منسقة برنامج الفيديو بالمركز أكدت أن الهدف المباشر من المهرجان هو إبراز المخرجات الفلسطينيات المبدعات ليعبرن عن قضاياهن وطرح همومهن، وإيصال رسالتهن إلى العالم العربي بأن المرأة الفلسطينية تستطيع أن تبدع حتى في أصعب الظروف.
وتوضح وشح أن هناك مواهب نسوية في الإخراج بحاجة إلى اهتمام ورعاية وأن المركز دأب خلال أكثر من ثلاث سنوات محاولا تقديم برامجه في هذا المجال لتعزيز قدرات المخرجة الفلسطينية وإعداد مخرجات جديدات.
مشاركات عربية
وأوضحت وشح أن عدد الأفلام التي ستشارك في المهرجان من 45 الى50 فيلم ما بين عربي ومحلي، ومن الدول العربية المشاركة مصر والجزائر والعراق والمغرب والسودان والأردن، لافتة إلى أن الحصار على قطاع غزة صعّب من عملية التواصل مع المخرجات العربيات إلى حد كبير.
لكنها أشارت إلى انه من خلال الاتصالات الهاتفية والانترنت تم كسر الحصار، وأنه تم تحديد نقاط تجمّع للأفلام العربية المشاركة بالمهرجان في كل من مصر مع المخرجة سمى العريان، والأردن مع المخرج تيسير مشارقه، والمغرب مع المخرج عمر الفاتحي ، إلى جانب تسع أفلام من الضفة الغربية وأفلام أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
في السياق ذاته أوضحت وشح أن المهرجان الأول لأفلام المرأة سيستمر لمدة ثلاث أيام متتالية ، يتخللها ورش عمل لمناقشة الأفلام من خلال لجنة مشاهدة أعدت خصيصا لانتقاء الأفلام الجيدة لاسيما أفلام غزة.
تجربة رائدة
من جانبه أكد المخرج الفلسطيني سعود مهنا عضو استشاري في لجنة الإشراف على المهرجان على أن الاتصالات مازالت جارية مع مخرجات عربيات للمشاركة بأعمالهن، وأن هناك الكثير منهن أبدين استعدادهن للمشاركة في هذا المهرجان، لافتا إلى وجود مجموعة مخرجات من محافظات الضفة الغربية ومن قطاع غزة يشمل مشاركة المخرجات المنتسبات للمركز وخارجه.
وتوقّع مهنا أن تكون المشاركة أعلى من المتوسط على اعتبار أنه المهرجان الأول لأفلام النساء وتجربة أولى في هذا المجال. وتوقع أن تكون المشاركة العام القادماكبر بكثير بعد انطلاق نسخته الأولى.
ونفى مهنا أن يكون مهرجان أفلام النساء جاء متأخرا، موضحا أن هذا المهرجان بداية انطلاق قوية لمخرجات محليات يتناولن قضايا المرأة بشكل لائق، خاصة وانه يأتي في ظل الظروف القاهرة التي يمر بها الفلسطينيون وتحديدا النساء في قطاع غزة.
واعتبر مهنا أن المهرجان فرصة لمخرجات غزة للنهوض والاجتهاد رغم المعوقات والعراقيل، وأوضح انه يوجد توجه عالمي وعربي لأفلام المرأة وصانعات الأفلام خاصة بالقاهرة والمغرب واسبانيا. وأعرب مهنا عن سعادته بكونه عضو لجنة الإشراف على المهرجان الفلسطيني في غزة الذي سيحاول من خلاله تقديم ما لديه من خبرات من أجل الوطن بعد أن كان عضو لجنة تحكيم في مهرجانات عربية.
ويتم الاستعداد للمهرجان حاليا بتصوير باقي افلام النساء من قبل المخرجات وسوف ينطلق مباشرة بعد نهاية شهر آب\ اغسطس القادم. وسيقام المهرجان في مدينة غزة وتحديدا في مركز رشاد الشوا الثقافي.
وتركز مواضيع الافلام المحلية المشاركة على قضايا المرأة الفلسطيني خاصة المراة بغزة في ظل الحصار، والحرب على غزة وقضايا نسوية اخرى كالعنف والطلاق وابداعات المراة، اما عربيا فهي تتناول قضايا مختلفة للمرأة العربية.
جدير ذكره أن إدارة المهرجان مكونة من: أمال صيام المدير التنفيذي للمركز، وزينب الغنيمي مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية، مي نايف محاضرة جامعية، سعود مهنا مخرج، ماجدة ثابت مخرجة، خليل الزين مخرج، هداية شمعون إعلامية وكاتبة، اعتماد وشح منسقة برنامج الفيديو، نور الحلبي مساعد منسقة البرنامج.
(fetching community info ...)




.jpg)








