| مجتمع منصات | مفكرة | مدونات | رأي | عن الثقافة | اخبار |
السجن لسنتين لأنه "قلل احترام" الملك على الانترنت
Posted10/09/2008 - 15:02
حكم على المدون المغربي محمد الراجي بالسجن لعامين إثر نشر مقال ينتقد فيه سياسات الملك المغربي. وتعتبر هذه المرة الأولى التي يحكم على مدون بالسجن في المغرب.
ألكسندرا ساندلز
اعتقل المدون المغربي محمد الراجي، البالغ من العمر 29 عاما، يوم الجمعة الفائت بعيد نشر مقال على الصحيفة الالكترونية الشهيرة "هسبرس" ، جاء فيه أن عادات الملك الخيرية "تشجع ثقافة التبعية" والشعب المغربي على "التكاسل".
إنقر هنا لقراءة النص الأساسي عن محمد الراجي, من غلوبل فويس أونلاين
محاكمة معينة
بعد ساعات من الاستجواب، اتهم الراجي بأنه "قلل احترام الملك" وحكم عليه بالسجن ودفع غرامة قدرها 5000 درهم (630$) في محاكمة سريعة جرت يوم الاثنين الماضي. وزعم أنه اجبر على إعطاء السلطات الأمنية كلمة سر بريده الالكتروني الخاص.
بحسب أحد أقارب الراجي الذي حضر المحكمة في أغادير، رفض الراجي الحصول على محامي وأدين بعد عشر دقائق فقط على بداية المحاكمة.
وقال القريب في مقال نشرته بي.بي.سي "تلا القاضي حكمه بسرعة فائقة حتى أننا لم نسمع ما قاله. لم تتح الفرصة (للمدون) لشرح ما لديه".
يدير الراجي مدونة"عالم محمد الراجي" ، حيث يتناول منذ مارس/آذار 2007 قضايا سياسية واجتماعية في المغرب ويوقعها باسمه. يعتبر الراجي من أهم مدوني المغرب، وقد طلب منه الانضمام إلى مدونة "هسبرس" في حزيران/يونيو 2007، حيث اطلق في وقت لاحق عموده الخاص تحت عنوان "بدون مجاملة".
انتقادات لاذعة
واجهت المنظمات الحقوقية الحكم القضائي بكثير من الانتقادات. فقد أعلنت "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان" في مصر أن الحكم "مثال واضح على غياب العدالة وحرية التعبير في المغرب"، فيما وصفت "مراسلون بلا حدود" المحاكمة أنها تنتمي "إلى الدول الاستبدادية".
وأنشأت عدة مجموعات حقوقية تطالب بإطلاق سراح الراجي مجموعات على موقع الفايسبوك، إضافة إلى موقع الكتروني جديد بعنوان "ساعدوا الراجي" www.helperraji.com ، حيث يطلب من الزوار توقيع عريضة لدعم المدون المسجون.
وقال المدوني المغربي المقيم في فرنسا ، لاربي الهلالي ، في محادثة الكترونية مع منصات، أنه فوجئ بإدانة الراجي، لكنه أكد أن انتقاد الملك يعتبر خطوة سيئة في بلده الأم.
وتابع "فوجئت بالإدانة السريعة، وبخاصة أن الراجي لم يحصل على محام. من الخطر الكتابة عن زعيم الدولة، وهذا ما حصل مع فؤاد مرتضى قبل أشهر. اليوم، جاء دور محمد الراجي".
في وقت سابق من العام الحالي، تصدرت المغرب عناوين الصحف مع اعتقال فؤاد مرتضى بتهمة إنشاء حساب مزيف على الفايسبوك، مدعيا بأنه شقيق الملك.
حكم على مرتضى بثلاث سنوات من السجن قبل أن ينال عفوا ملكيا إثر مظاهرات واسعة نظمها مستخدمو الانترنت في مختلف أنحاء العالم.
يجد الراجي نفسه اليوم في موقف مماثل. ولا يملك غير أمل الحصول على عفو من الرجل الذي وجه إليه انتقادات.
وأضاف الهلالي لمنصات "إن حرية التعبير وحرية الانترنت بمثابة ساحة معركة مستمرة بين المطالبين بالمزيد من الحقوق والحريات وأولئك الذين يريدون الحفاظ على الوضع الراهن. التاريخ يعلمنا أن هؤلاء هم الذين يخسرون في النهاية، حتى لو كان على الأوائل دفع ثمن باهظ".
إنقر هنا لقراءة النص الأساسي عن محمد الراجي, من غلوبل فويس أونلاين
محاكمة معينة
بعد ساعات من الاستجواب، اتهم الراجي بأنه "قلل احترام الملك" وحكم عليه بالسجن ودفع غرامة قدرها 5000 درهم (630$) في محاكمة سريعة جرت يوم الاثنين الماضي. وزعم أنه اجبر على إعطاء السلطات الأمنية كلمة سر بريده الالكتروني الخاص.
بحسب أحد أقارب الراجي الذي حضر المحكمة في أغادير، رفض الراجي الحصول على محامي وأدين بعد عشر دقائق فقط على بداية المحاكمة.
وقال القريب في مقال نشرته بي.بي.سي "تلا القاضي حكمه بسرعة فائقة حتى أننا لم نسمع ما قاله. لم تتح الفرصة (للمدون) لشرح ما لديه".
يدير الراجي مدونة"عالم محمد الراجي" ، حيث يتناول منذ مارس/آذار 2007 قضايا سياسية واجتماعية في المغرب ويوقعها باسمه. يعتبر الراجي من أهم مدوني المغرب، وقد طلب منه الانضمام إلى مدونة "هسبرس" في حزيران/يونيو 2007، حيث اطلق في وقت لاحق عموده الخاص تحت عنوان "بدون مجاملة".
انتقادات لاذعة
واجهت المنظمات الحقوقية الحكم القضائي بكثير من الانتقادات. فقد أعلنت "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان" في مصر أن الحكم "مثال واضح على غياب العدالة وحرية التعبير في المغرب"، فيما وصفت "مراسلون بلا حدود" المحاكمة أنها تنتمي "إلى الدول الاستبدادية".
وأنشأت عدة مجموعات حقوقية تطالب بإطلاق سراح الراجي مجموعات على موقع الفايسبوك، إضافة إلى موقع الكتروني جديد بعنوان "ساعدوا الراجي" www.helperraji.com ، حيث يطلب من الزوار توقيع عريضة لدعم المدون المسجون.
وقال المدوني المغربي المقيم في فرنسا ، لاربي الهلالي ، في محادثة الكترونية مع منصات، أنه فوجئ بإدانة الراجي، لكنه أكد أن انتقاد الملك يعتبر خطوة سيئة في بلده الأم.
وتابع "فوجئت بالإدانة السريعة، وبخاصة أن الراجي لم يحصل على محام. من الخطر الكتابة عن زعيم الدولة، وهذا ما حصل مع فؤاد مرتضى قبل أشهر. اليوم، جاء دور محمد الراجي".
في وقت سابق من العام الحالي، تصدرت المغرب عناوين الصحف مع اعتقال فؤاد مرتضى بتهمة إنشاء حساب مزيف على الفايسبوك، مدعيا بأنه شقيق الملك.
حكم على مرتضى بثلاث سنوات من السجن قبل أن ينال عفوا ملكيا إثر مظاهرات واسعة نظمها مستخدمو الانترنت في مختلف أنحاء العالم.
يجد الراجي نفسه اليوم في موقف مماثل. ولا يملك غير أمل الحصول على عفو من الرجل الذي وجه إليه انتقادات.
وأضاف الهلالي لمنصات "إن حرية التعبير وحرية الانترنت بمثابة ساحة معركة مستمرة بين المطالبين بالمزيد من الحقوق والحريات وأولئك الذين يريدون الحفاظ على الوضع الراهن. التاريخ يعلمنا أن هؤلاء هم الذين يخسرون في النهاية، حتى لو كان على الأوائل دفع ثمن باهظ".
(fetching community info ...)




.jpg)









التعليقات
تصويب