| مجتمع منصات | مفكرة | مدونات | رأي | عن الثقافة | اخبار |
مصر: فيلم عن المثليين لن يعرض في الصالات
Posted09/07/2008 - 15:10
رامي، البالغ من العمر 26 عاما، هو طالب رقص يعيش في القاهرة تخلى عنه حبيبه. حبيبه السابق، وليد، تركه للزواج.
وفيما يبحر رامي المنفطر القلب في مغامرة عاطفية جديدة من العلاقات الجنسية العابرة مع سياح في مجتمع المثليين السري في القاهرة، يلقى القبض على كريم في مداهمة للشرطة على أحد ملاهي القاهرة العائمة.
ويعرف القارب بأنه مكان احتفال شعبي للرجال المثليين.
وحكم على العديد من الموقوفين بالسجن بسبب قوانين مختلفة مثل "تصرفات غير أخلاقية" ونشر "الفسق"، وهي قوانين غالبا ما تستخدمها السلطات المصرية لمعاقبة التصرفات الجنسية.
والآن اخرج فيلما يصور "الهجمة" التي وقعت قبل سبع سنوات.
وكما كان متوقعا، واجه صبري انتقادات حادة عن فيلم "طول عمري".
وكان من بين المنتقدين مفتي مصر السابق الذي دعا إلى حرق فيلم، بحسب قول صبري.
وقال صبري لمنصات "قال مدير البرنامج أن فيلمي سيؤثر سلبا على برنامج مكافحة الإيدز، ويساعد على انتشار المرض."
فقد ادعت المنظمات الحقوقية المصرية مؤخرا أن الحكومة الوطنية تشن حملة قانونية ضد الرجال المصابين بمرض نقص المناعة.
لكن هل صبري متقاجئ من هذا النقد؟ ليس حقا. فيقول "لم أفاجئ. لكن أغضب دائما حين أسمع هذه التعليقات، خاصة من طبيب يفترض أن يعلمنا أساليب الوقاية الجنسية."
نشط عمل المراقبين المصريين بشكل مهم خلال السنوات القليلة الماضية.
ويشارك أكثر من 60 مؤسسة أمنية، إعلامية ودينية في ما يشكل مكتب الرقابة على الفنون والثقافة في مصر.
فكيف نجا فيلم ماهر صبري من أعين المراقبين المصريين الصارمة؟
وتلقى الجمهور "طول عمري" بحفاوة وتصفيق حاد.
هل يعتقد صبري أن فيلمه سيعرض في الشرق الأوسط؟
"اتصلت بي جهة مهتمة من بيروت. لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي اتصل بي".
يقول متنهدا "بالطبع، الوضع مخيف. لا أعتقد أني أريد العودة قريبا. الحكومة تستهدف الليبراليين، ومعظم الليبراليين يهاجرون مصر. الحكومة تقمع المجموعات العلمانية باستمرار".
ويقول "لا أعتقد أن مثل هذه المداهمة ستحصل في أي وقت قريب، وبخاصة مع الضغوط الدولية. تحرص الحكومة على الحفاظ على سمعتها. لكن هذا لا يوقفها من ملاحقة أفراد لا يتلقون الاهتمام الإعلامي الكبير".




.jpg)








