| مجتمع منصات | مدونات | ملفات البلد | عن الثقافة | اخبار |
كيف تدرس "الصحافة" في غزة؟
نشر يونيو 26th, 2008
لعلّه من ابرز التخصصات في الجامعة الإسلامية في غزة، هو قسم الصحافة والإعلام.
وقد افتتح قسم "الصحافة" في عام 1992 ليكون النواة الأولى لهذا القسم نظرا للحاجة الماسة إليه في ظل أوضاع الصحافة الفلسطينية التي كانت تمر بظروف صعبة نتيجة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
ولتكون الجامعة أول من فكر في تأسيس قسم للصحافة.
ولكن، حين يتوق الطالب إلى دراسة الصحافة والإعلام، عليه أن يتخطى عدة صعاب، وان يتحمل بعض "القوانين" منها الزي (للطالبات) وضرورة الانخراط في الأحزاب السياسية او الدينية، كما الكثير من المواد "النظرية".
يعتبر الجلباب الشرعي الزى الرسمي في الجامعة الإسلامية.
فلا يجوز لأي من الطالبات تحديدا دخول حرم الجامعة إلا بهذا الزي الذي يتمثل في الجلباب والحجاب.
أما خارج الحرم الجامعي فلا تفرض الجامعة اي قيود على طلابها .
وقد قسمت هذه الجامعة إلى قسمين، فيما يتعلّق بالدروس: قسم للنساء وآخر للرجال.
البعض يرى هذه القوانين "صارمة"، فيما يراها البعض الآخر على أنها ليست سوى قوانين، لا تطبق خارج الحرم.
تقول الطالبة نهى العشى أنها التحقت بالجامعة لأنها تعتبر من أقوى الجامعات فى غزة، موضحة أنها لا ترى غضاضة فى فرض الزى الشرعي على الطلاب داخل الحرم.
وتضيف أنها خارج الجامعة لا ترتدي الحجاب او الزى الشرعي لكنها داخل حرم الجامعة ترتديه احتراما والتزاما بقوانين الجامعة .
فيما ترى الطالبة عايدة انها سئمت من قوانين الجامعة وسياسة العزل التي تقوم بها تجاه الطلبة والطالبات موضحة ان هذا الفصل يؤدى الى الكثير من الأخطاء التي يرتكبها الطلاب والطالبات حينما يقومون بالالتقاء خارج الحرم الجامعي.
اما الطالبة سهى محمد فتقول " نحن فى غزة مجتمع محافظ ولكن رغم ذلك فانا لا أؤيد نظام الفصل في الجامعة، خاصة وان هناك الكثير من المحاضرات والمؤتمرات التي يتم فيها الخلط بين الطلاب والطالبات فلماذا لا يكون الخلط بشكل كامل" .
وتضيف حول الزى الشرعي انها لمست ان نسبة كبيرة من الطالبات خارج الجامعة لا تلتزمن به الا داخل الحرم الجامعى، تطبيقا لقوانين الجامعة.
ولكن هذه ظاهرة غير صحية بالمطلق "ان يقوم الإنسان بشيء ضد قناعاته فقط من اجل قوانين الجامعة".
" لماذا لا يتركونا على حريتنا؟
تقول واحدة من خريجات الجامعة الإسلامية أنها لمست خلال دراستها انه هناك تهاونا كبيرا مع الطلاب والطالبات الذين ينتمون للكتلة الإسلامية وهناك تمييز واضح فى ذلك.
" لهم النصيب الأوفر فى كل شيء، سواء فى المنح الجامعية او القروض الجامعية التي تعطى للطلاب الذين يعجزون عن سداد الرسوم".
وأضافت انه عرض عليها أكثر من مرة أثناء فترة الدارسة الانضمام إلى الكتلة الإسلامية لتحظى بمجموعة من التسهيلات والتسييرات لكنها رفضت ذلك بشدة لأنها لا تحب مبدأ التحزب.
وزادت ان الجامعات يجب ان تبقى بعيدة كل البعد عن التحزب والأحزاب السياسية.
فالجامعة الإسلامية معروفة انها مقربة من حركة حماس لذلك فهى تحظى بدعم كبير جدا من قيادة الحركة كما ان معظم قادة حماس هم من مدرسي الجامعة ويعملون فيها.

نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشؤون الأكاديمية عادل عوض الله قال لمنصات، حول موضوع فرض الزي الشرعي " نحن في الجامعة نفضل الزى الشرعي للطالبات من منطلق قناعة دينية. هذا أمر شرعي يجب الالتزام به داخل حرم الجامعة.
اما خارج الحرم الجامعي حتى وان عرفت ان إحدى الطالبات غير ملتزمة شرعيا فليس من حقي التدخل لان كل شخص حر فى تصرفاته خارج الجامعة اما في الداخل فيجب ان يلتزم بالقوانين ".
وأضاف ان الجامعة ليست حكرا على المسلمين فقط بل التحق فى الجامعة منذ بدايتها الكثير من الطلاب المسيحيين الذين كانوا يلتزمون بقوانين الجامعة وزيها الشرعي رغم أنهم مسيحيين. وضرب مثلا على ذلك ان إحدى المحاضرات فى كلية الهندسة الصناعية " تحمل شهادة البكالوريوس هي مسيحية وتقوم بتدريس الطالبات وملتزمة بالزى الشرعي أثناء تواجدها في الجامعة".
وحول موضوع الفصل بين الطلاب والطالبات قال عوض الله " نحن في الجامعة لا يوجد لدينا مانع مطلق بأن يلتقي الطلاب والطالبات في أماكن العلم ولكن طبيعة الجامعة وكثرة الشعب فيها وطبيعة الأقسام أدت إلى قسمها إلى قسمين ولكن في المؤتمرات والمحاضرات العلمية ومناقشة أبحاث التخرج يلتقي الطلاب والطالبات لأنه لا يوجد اي تجاوز شرعي فى ذلك .
الخطط التدريسية والخلل
وحول الخطة التدريسية لقسم الصحافة يقول المدرس فى القسم محسن الافرنجي " ان الطالب يمنح درجة البكالوريوس بعد تخرجه من القسم فى احد التخصصيين (صحافة او علاقات عامة وإعلان) على أن يدرس 141 ساعة معتمدة موزعة على النحو التالي: متطلبات جامعة 35 ساعة معتمدة ، متطلبات الكلية 15 ساعة معتمدة ، متطلبات قسم 61 ساعة معتمدة ‘ متطلبات تخصص 30 ساعة معتمدة".
وحسب الافرنجي فان القسم يسعى الى تحقيق عدة أهداف منها تخريج كوادر صحفية مؤهلة للعمل فى وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، اعداد متخصصين فى مجال العلاقات العامة والإعلان يسهمون فى بناء المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية ، وتأهيل إعلاميين أكاديميا وعلميا يسهمون في وضع خطط التنمية الشاملة وإنجاحها في المجتمع الفلسطيني ، والارتقاء بمهنة العلاقات العامة على الصعيد الفلسطيني والعربي .
تقول الطالبة منى " ان قسم الصحافة في الجامعة الإسلامية يعاني من فقر شديد في الكوادر المحترفة ويظهر ذلك جليا في مستوى الخريجين المتدني مقارنة مع خريجي قسم الصحافة في الجامعات المصرية مثلا".
وتطالب بتحديد عدد الخريجين في قسم الصحافة والإعلام لأنه لا يعقل أن يكون هناك مئات الخريجين وليس فقط من الجامعة الإسلامية بل من جامعات أخرى.
وتؤكد ان معظم مدرسي القسم هم من الإعلاميين الاكادميين وتجربتهم الصحفية العملية بسيطة وغير متغلغلة في أعماق العمل الصحفي مما يجعل المهمة شاقة أمام الصحفي بعد تخرجه.
ويعتقد ان خريجي قسم الصحافة في الجامعة هم اقرب الى المدرسين منهم الى الصحفيين وذلك لانعدام التدريب العملي للمئات من هؤلاء الخريجين.
فالتدريب المهني الحقيقي في المؤسسات لا يبدو على قائمة المواد التي تقدم للطلاب، لذلك يشعر الخريج انه غريبا عن مهنته بعد التخرج.
وبحسب أخر إحصائية عن خريجي قسم الصحافة والإعلام 2004 فقد بلغ عدد الخريجين حوالي 360 طالبا وطالبة منهم 197 خريجا و163 خريجة يعملون فى مواقع إعلامية وإدارية مختلفة.
ويعمل عدد من خريجي قسم الصحافة فى الجامعة مراسلين للفضائيات العربية والعالمية ومندوبون ومراسلون للصحافة العربية والعالمية ومراسلون لوكالات الأنباء العربية والعالمية ومدرسون فى الجامعات المحلية وموظفون فى إدارات العلاقات العامة فى المؤسسات والوزارات والمحافظات الفلسطينية .
ويطمح قسم الصحافة والإعلام حسب الافرنجي إلى أن يصبح كلية للإعلام تضم بالإضافة الى تخصص الصحافة والعلاقات العامة والإعلان تخصصات أخرى مثل الإذاعة والتلفزيون والصحافة الالكترونية .
كما يسعي القسم فى المستقبل الى توسيع المختبرات الخاصة به وزيادة عدد الأجهزة بها وتطوير المكتبة لتصبح مكتبة إعلامية شاملة للمراجع العربية والأجنبية.
يذكر بأن الجامعة الإسلامية بغزة نشأت عام 1978 انبثاقاً عن معهد فلسطين الديني، الذي أنشئ عام 1954.
وظلت إلى عام 1991 الجامعة الوحيدة التي تخدم قطاع غزة، الذي يقطن فيه الآن قرابة مليون ونصف المليون نسمة.
بدأت الجامعة الإسلامية بثلاث كليات: كلية الشريعة (التي أصبحت لاحقاً كلية الشريعة والقانون)، كلية أصول الدين، وكلية اللغة العربية التي أصبحت لاحقاً كلية الآداب.
وقد افتتح قسم "الصحافة" في عام 1992 ليكون النواة الأولى لهذا القسم نظرا للحاجة الماسة إليه في ظل أوضاع الصحافة الفلسطينية التي كانت تمر بظروف صعبة نتيجة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
ولتكون الجامعة أول من فكر في تأسيس قسم للصحافة.
ولكن، حين يتوق الطالب إلى دراسة الصحافة والإعلام، عليه أن يتخطى عدة صعاب، وان يتحمل بعض "القوانين" منها الزي (للطالبات) وضرورة الانخراط في الأحزاب السياسية او الدينية، كما الكثير من المواد "النظرية".
يعتبر الجلباب الشرعي الزى الرسمي في الجامعة الإسلامية.
فلا يجوز لأي من الطالبات تحديدا دخول حرم الجامعة إلا بهذا الزي الذي يتمثل في الجلباب والحجاب.
أما خارج الحرم الجامعي فلا تفرض الجامعة اي قيود على طلابها .
وقد قسمت هذه الجامعة إلى قسمين، فيما يتعلّق بالدروس: قسم للنساء وآخر للرجال.
البعض يرى هذه القوانين "صارمة"، فيما يراها البعض الآخر على أنها ليست سوى قوانين، لا تطبق خارج الحرم.
تقول الطالبة نهى العشى أنها التحقت بالجامعة لأنها تعتبر من أقوى الجامعات فى غزة، موضحة أنها لا ترى غضاضة فى فرض الزى الشرعي على الطلاب داخل الحرم.
وتضيف أنها خارج الجامعة لا ترتدي الحجاب او الزى الشرعي لكنها داخل حرم الجامعة ترتديه احتراما والتزاما بقوانين الجامعة .
فيما ترى الطالبة عايدة انها سئمت من قوانين الجامعة وسياسة العزل التي تقوم بها تجاه الطلبة والطالبات موضحة ان هذا الفصل يؤدى الى الكثير من الأخطاء التي يرتكبها الطلاب والطالبات حينما يقومون بالالتقاء خارج الحرم الجامعي.
اما الطالبة سهى محمد فتقول " نحن فى غزة مجتمع محافظ ولكن رغم ذلك فانا لا أؤيد نظام الفصل في الجامعة، خاصة وان هناك الكثير من المحاضرات والمؤتمرات التي يتم فيها الخلط بين الطلاب والطالبات فلماذا لا يكون الخلط بشكل كامل" .
وتضيف حول الزى الشرعي انها لمست ان نسبة كبيرة من الطالبات خارج الجامعة لا تلتزمن به الا داخل الحرم الجامعى، تطبيقا لقوانين الجامعة.
ولكن هذه ظاهرة غير صحية بالمطلق "ان يقوم الإنسان بشيء ضد قناعاته فقط من اجل قوانين الجامعة".
" لماذا لا يتركونا على حريتنا؟
تقول واحدة من خريجات الجامعة الإسلامية أنها لمست خلال دراستها انه هناك تهاونا كبيرا مع الطلاب والطالبات الذين ينتمون للكتلة الإسلامية وهناك تمييز واضح فى ذلك.
" لهم النصيب الأوفر فى كل شيء، سواء فى المنح الجامعية او القروض الجامعية التي تعطى للطلاب الذين يعجزون عن سداد الرسوم".
وأضافت انه عرض عليها أكثر من مرة أثناء فترة الدارسة الانضمام إلى الكتلة الإسلامية لتحظى بمجموعة من التسهيلات والتسييرات لكنها رفضت ذلك بشدة لأنها لا تحب مبدأ التحزب.
وزادت ان الجامعات يجب ان تبقى بعيدة كل البعد عن التحزب والأحزاب السياسية.
فالجامعة الإسلامية معروفة انها مقربة من حركة حماس لذلك فهى تحظى بدعم كبير جدا من قيادة الحركة كما ان معظم قادة حماس هم من مدرسي الجامعة ويعملون فيها.

نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشؤون الأكاديمية عادل عوض الله قال لمنصات، حول موضوع فرض الزي الشرعي " نحن في الجامعة نفضل الزى الشرعي للطالبات من منطلق قناعة دينية. هذا أمر شرعي يجب الالتزام به داخل حرم الجامعة.
اما خارج الحرم الجامعي حتى وان عرفت ان إحدى الطالبات غير ملتزمة شرعيا فليس من حقي التدخل لان كل شخص حر فى تصرفاته خارج الجامعة اما في الداخل فيجب ان يلتزم بالقوانين ".
وأضاف ان الجامعة ليست حكرا على المسلمين فقط بل التحق فى الجامعة منذ بدايتها الكثير من الطلاب المسيحيين الذين كانوا يلتزمون بقوانين الجامعة وزيها الشرعي رغم أنهم مسيحيين. وضرب مثلا على ذلك ان إحدى المحاضرات فى كلية الهندسة الصناعية " تحمل شهادة البكالوريوس هي مسيحية وتقوم بتدريس الطالبات وملتزمة بالزى الشرعي أثناء تواجدها في الجامعة".
وحول موضوع الفصل بين الطلاب والطالبات قال عوض الله " نحن في الجامعة لا يوجد لدينا مانع مطلق بأن يلتقي الطلاب والطالبات في أماكن العلم ولكن طبيعة الجامعة وكثرة الشعب فيها وطبيعة الأقسام أدت إلى قسمها إلى قسمين ولكن في المؤتمرات والمحاضرات العلمية ومناقشة أبحاث التخرج يلتقي الطلاب والطالبات لأنه لا يوجد اي تجاوز شرعي فى ذلك .
الخطط التدريسية والخلل
وحول الخطة التدريسية لقسم الصحافة يقول المدرس فى القسم محسن الافرنجي " ان الطالب يمنح درجة البكالوريوس بعد تخرجه من القسم فى احد التخصصيين (صحافة او علاقات عامة وإعلان) على أن يدرس 141 ساعة معتمدة موزعة على النحو التالي: متطلبات جامعة 35 ساعة معتمدة ، متطلبات الكلية 15 ساعة معتمدة ، متطلبات قسم 61 ساعة معتمدة ‘ متطلبات تخصص 30 ساعة معتمدة".
وحسب الافرنجي فان القسم يسعى الى تحقيق عدة أهداف منها تخريج كوادر صحفية مؤهلة للعمل فى وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، اعداد متخصصين فى مجال العلاقات العامة والإعلان يسهمون فى بناء المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية ، وتأهيل إعلاميين أكاديميا وعلميا يسهمون في وضع خطط التنمية الشاملة وإنجاحها في المجتمع الفلسطيني ، والارتقاء بمهنة العلاقات العامة على الصعيد الفلسطيني والعربي .
تقول الطالبة منى " ان قسم الصحافة في الجامعة الإسلامية يعاني من فقر شديد في الكوادر المحترفة ويظهر ذلك جليا في مستوى الخريجين المتدني مقارنة مع خريجي قسم الصحافة في الجامعات المصرية مثلا".
وتطالب بتحديد عدد الخريجين في قسم الصحافة والإعلام لأنه لا يعقل أن يكون هناك مئات الخريجين وليس فقط من الجامعة الإسلامية بل من جامعات أخرى.
وتؤكد ان معظم مدرسي القسم هم من الإعلاميين الاكادميين وتجربتهم الصحفية العملية بسيطة وغير متغلغلة في أعماق العمل الصحفي مما يجعل المهمة شاقة أمام الصحفي بعد تخرجه.
ويعتقد ان خريجي قسم الصحافة في الجامعة هم اقرب الى المدرسين منهم الى الصحفيين وذلك لانعدام التدريب العملي للمئات من هؤلاء الخريجين.
فالتدريب المهني الحقيقي في المؤسسات لا يبدو على قائمة المواد التي تقدم للطلاب، لذلك يشعر الخريج انه غريبا عن مهنته بعد التخرج.
وبحسب أخر إحصائية عن خريجي قسم الصحافة والإعلام 2004 فقد بلغ عدد الخريجين حوالي 360 طالبا وطالبة منهم 197 خريجا و163 خريجة يعملون فى مواقع إعلامية وإدارية مختلفة.
ويعمل عدد من خريجي قسم الصحافة فى الجامعة مراسلين للفضائيات العربية والعالمية ومندوبون ومراسلون للصحافة العربية والعالمية ومراسلون لوكالات الأنباء العربية والعالمية ومدرسون فى الجامعات المحلية وموظفون فى إدارات العلاقات العامة فى المؤسسات والوزارات والمحافظات الفلسطينية .
ويطمح قسم الصحافة والإعلام حسب الافرنجي إلى أن يصبح كلية للإعلام تضم بالإضافة الى تخصص الصحافة والعلاقات العامة والإعلان تخصصات أخرى مثل الإذاعة والتلفزيون والصحافة الالكترونية .
كما يسعي القسم فى المستقبل الى توسيع المختبرات الخاصة به وزيادة عدد الأجهزة بها وتطوير المكتبة لتصبح مكتبة إعلامية شاملة للمراجع العربية والأجنبية.
يذكر بأن الجامعة الإسلامية بغزة نشأت عام 1978 انبثاقاً عن معهد فلسطين الديني، الذي أنشئ عام 1954.
وظلت إلى عام 1991 الجامعة الوحيدة التي تخدم قطاع غزة، الذي يقطن فيه الآن قرابة مليون ونصف المليون نسمة.
بدأت الجامعة الإسلامية بثلاث كليات: كلية الشريعة (التي أصبحت لاحقاً كلية الشريعة والقانون)، كلية أصول الدين، وكلية اللغة العربية التي أصبحت لاحقاً كلية الآداب.
Copyright
Copyright © 2013 Menassat
All Rights Reserved
All Rights Reserved


